
قُلوبٌ لـ الإيجآرْ
وفِي عِزّ اتِسَآعِ الجُرحِ ، ذآ يُقبِلُ وذآكَ يُدبِر . . !!
وكَأنّ الفُؤآدَ ( أدَآةُ لهوٍ ) لــ أولِي النُفوسِ الضَعِيفَه
قُلوبٌ لـ الإيجآرْ
.
ونَزيلٌ أرّثَ لــ آآخرَ ( ثُقبا ً) أرّقَ حآئطَ الذِي لآ ذّنبَ له
والمَكلومُ أضحَى بَينَ مِطرقَةِ " عَقلٍ سَفيه " وسِندآنَ " عآطِفةٍ جَيآشَة " . . !
قُلوبٌ لـ الإيجآرْ
.
وأيآدِيْ بَنو البَشَرِ تُرفعُ فِيْ مَزآآدِ بَيعِهِ بــ ( البَخسْ ) . . !
وإبتِسَآمةٌ تَعلوُ المُحيّآ ............ فِيْ إنتِظَآرِ نَزيلٍ جَديد . . !
وَيلِيْ ... أهُنآ استَرآحَ الـــ حُبْ ؟؟
وإلى هُنآآآآ , تَوقفَتِ العُقُول ؟؟
لآآ يُلآمُ جُرحُ " السَفيهِ " إنْ تمرّدَ وأزدآدَ تَوسُعا ً
ففِيْ ظِلّ فنآآآآء العٌقولْ ، يفنَى الــ طِبٌ ، ( إلآ بِقدرَةِ قآدِر ) . . !
ونُعآنِقُ الليلَ سَهآرا ً مُتَوشِحينَ بـ وشَآحِه
نرتَمِي فِيْ حُضنِ النَجمَ كـ فآقِدِ عَطفْ
يُسكَبُ الدَمعُ ويُمحَى ، ثُمّ يُسكَبُ ويُمحَى
حَتى ملّتْ " أكمَآمُ " الزَمآنِ غَرقآ . . !
ألفُ مَرةٍ يَهتزُ الكِبرِيآءُ ونخشَى أنْ نغفُوا ثُمّ نفيقُ فنجَدُهُ حُطآمآ
لآ رَفيقَ سِوى زفَرآتِ جَوفٍ مُحرقَة !!
أعلنَتِ الإنتِثَآرَ هُروبا ً مِنْ لهيبِ جٌرحِ بَثّهُ الفُؤآدُ بــ حُرقة
وفيهَآ نَغمُ نآآآآيٍ حَزينٍ ، يَعزفُ " أرآجيزَ الوَدآآآع "
ومُقآمُ الصِبَآ فيهِ يُنآشِدْ .......... ( أرجُوكَ لآ نَزيلَ بعدَ ودآعِه ) !
ونَنحنِي رُغما ً عَنّآ لــ تآويلِ الزمَآنْ
والجَفنُ دآعَبهُ الأرقُ فاستسلمَ له
وإزدِحآمُ الأحزآنِ بـ دآخِلنآ تخنُقنآ / تُؤرقنآ
والعينُ يُنبوعُ فَيضٍ لمْ يَتوقَف
والعَبرَآتُ تَقِفُ في الحَنآجِر مآنعَةً البُكآءِ مِنَ التحَدُث
وتَغريدُ الأسَى يُخيمُ عَلى أرجآءِ المَكآنْ
وإيقآعٌ حَزينٌ ، يَعزفُ " أرآجيزَ الوَدآآآع "
ومُقآمُ الصِبَآ فيهِ يُنآشِدْ .......... ( أرجُوكَ لآ نَزيلَ بعدَ ودآعِه ) !
قُلوبٌ لــ الإيجآرْ . . .
وفِي عِزّ اتِسَآعِ الجُرحِ ، ذآ يُقبِلُ وذآكَ يُدبِر . . !!
وكَأنّ الفُؤآدَ ( أدَآةُ لهوٍ ) لــ أولِي النُفوسِ الضَعِيفَه
قُلوبٌ لــ الإيجآرْ . . .
ونَزيلٌ أرّثَ لــ آآخرَ ثُقبا ً أرّقَ حآئطَ الذِي لآ ذّنبَ له
والمَكلومُ أضحَى بَينَ مِطرقَةِ " عَقلٍ سَفيه " وسِندآنَ " عآطِفةٍ جَيآشَة " . . !
قُلوبٌ لــ الإيجآرْ . . .
وأيآدِيْ بَنو البَشَرِ تُرفعُ فِيْ مَزآآدِ بَيعِهِ بــ ( البَخسْ ) . . !
وإبتِسَآمةٌ تَعلوُ المُحيّآ ............ فِيْ إنتِظَآرِ نَزيلٍ جَديد . . !
*
رَبآآآآهُ .. والحُزنُ فيّ بلغَ مآ بلغْ أدعُوك :
بأنْ ( لآآآ ) تَجعَلَ قَلبِيْ كـ تِلكْ القُلوبْ
فلآآآآ يُوجَدُ حَيزٌ لـ عِشقٍ ( بَعدَ ودآعِه ) . . !
:^
هناك تعليق واحد:
صآلح ابدعت :^
طهر
إرسال تعليق