يَ ربْ ،
لطفـك في حزززينـآ ومنصصصصآب
هلّت دموووعه مثل نوّ السسسحآبه
,
يخفِي طعونه عن اقرآبه والأصحآب
والحزززن في صدره تزآيد ضبآبـــه
,
أصدّ بَ طعوني عن عيون الأغـرآب
وأقول : همّـي مآبــه أحدآ درى بــه
,
والعين وسمْ دموعهـآ ينحت البــآب
والهمْ وسسمه " خنجرين وكآآآبه "
,
ملآمحِي : خبري بهآ ستر وحجآب !
والجفن : يمحي كل سيلآ سرى بـه
,
والخلّ من عقب الوصل واللقآء غآب
والحزن والأفرآح ، صآرت تششآبـه
,
والسعد ، ووعود الأمل ، والرجآء خآب
والضيم أدررج " قصتي " في كتـآبـه