
وحِمَمُ الشَوقِ تُدَثِرُنِيْ . . . ويسألونَ مآ بِي ؟!!
فكَفى بِ بَرآحِ قَلبِيْ شآهِدا ً ودَليلآ
فَلآ صَدىً تُردِدُهُ أضلُعِي ، ولمْ يَعُد لــ العِشقِ مُتّسعْ
رفقا ً بِيْ . . . فَ ( الفقدُ ) جَعلنِيْ خَآوٍ عَلى عُرُوشِيْ . . !
.
.
.
وأخرَىَ تُدَثِرُنِيْ . . .
ولآ زِآلوا يَجهَلونَ مآ بِي . . !
.
.
وأمَآمَ نآظِريّ أرى المُزنَ تَعطِف بِ فَيضِهَآ عَلى مَنْ لآ يستَحِقُ العَطف !!
ونَحنُ كـ الطَيرِ . . وُجِدنآ لـ نُهآجِرَ بحثا ً عَن مآ يُلآئمُنآ
وكأنَنآ لمْ نكُ مِنَ البَشرِ يومآ !!
نَبنِي " الهَشَّ " ونلومُ الرِيآحَ إنْ هِيَ بَعثَرتهَآ . . !
فِي وَقتِ عَتيمِ الليل ، أو في وَقتِ سَنآءِ الصَبح
إنْ زآرتكُم قطَرآتُ ( لُقياً ) تآآآئهَه " . . .
فَ أخبرُوهآ أينَ يَكُونُ مَلآذي . . !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق